مرحبا بكم في موقع إمارة المنطقة الشرقية


























الرئيسية > المدن الرئيسية > مدينة القطيف


يطلق القطيف اسما على منطقة الخط الممتد من صفوى شمالا حتى الظهران جنوبا فيشمل الواحة والقلعة وتوابعها .

كانت المدينة الرئيسة في القطيف تعرف باسم الفرضة أو القلعة لقوة تحصينها وتقع على ساحل الخليج العربي في واحة من أشجار النخيل وجنان الفاكهة على منتصف الشاطىء الموازي للواحة وقد تأسست على أنقاض مدينة الخط التي أنشأها في هذا الموقع على ما يظهر اردتشير بن بايك في النصف الأول من القرن الثالث الميلادي .

وقد قامت بلدية القطيف ضمن اهتماماتها بتحسين البلدة بشق بعض الشوارع في المدينة القديمة وظهرت فيها المنازل الحديثة والعمارات وأنشأت الدوائر الحكومية والمرافق العامة كالأسواق والبنوك والمدارس وغيرها وقد عمت شبكة التيار الكهربائي وشبكة المياه النقية جميع المباني وقد أزداد النمو السكاني في هذه المدينة وضواحيها زيادة سريعة فبعد أن كان عدد السكان 12.000 نسمة في تقدير حافظ وهبة منذ خمسين خلت أصبح عدد السكان في إمارة القطيف حسب إحصاء سنة 1397هـ يساوي 88588 نسمة .

وقد كان السكان فيما مضى يعتمدون في معيشتهم على الفلاحة والغوص على اللؤلوء وصيد الأسماك علاوة على الانشغال بالتجارة مع البحرين والعراق وعمان والهند والأقطار الأخرى فكانت تصدر إلى هذه البلاد التمر وشراب البلح والأخشاب وبعض مواد الوقود كجريد النخل وتستورد من هذه الأقطار بعض المواد الغذائية كالأرز والسكر وكذلك بعض المنتجات الصناعية وتبعا لتغير الأساليب المعيشية والتقليدية أصبح السكان يسهمون في مختلف النشاطات الاقتصادية المتوفرة في المنطقة وفي مقدمتها ل=العمل في التجارة والصناعة الحديثة المتنوعة وفي الشركات والمؤسسات والدوائر الرسمية .

وقد شملت القطيف نهضة تعليمية بدأت بإنشاء المدارس بمراحلها الثلاث التي يواصل بعد خريجيها الدراسة في الجامعات المحلية والخارجية كما نبغ من أبنائها الشعراء المجيدون والكتاب البارزون .



جميع الحقوق محفوظة © التصميم والتطوير - إدارة تقنية المعلومات - إمارة المنطقة الشرقية it@easternemara.gov.sa