مرحبا بكم في موقع إمارة المنطقة الشرقية


























الرئيسية > المنطقة الشرقية > اكتشاف البترول

بدأت أعمال اكتشاف البترول في عام 1925م حينما بدأت شركة ستاندرد أويل أف كاليفورنيا "سوكال آن ذلك وشيفرون حالياً " في حفر بئر الدمام الأولى والتي لم تأت نتائجها محققة للتطلعات ولكن لأن الدلائل كانت تشير إلى وجدد الزيت والغاز فقد استمرت الشركة في حفر تسع أبار متتالية إلى أن تحقق الحلم ف 3مارس 1928حيث أنتجت بئر الدمام رقم 7 كميات كبيرة من البترول بعد حفرها على عمق 1441متراً في طبقة أطلق عليها اسم ا( الطبقة الجيولوجية العربية ) فدخلت بذلك المملكة عصر صناعة البترول .

وقد بدأت أعمال التصديرات للزيت الخام في نفس العام عن طريق فرضة صغيرة في الخبر كان الزيت عن طريقها يشحن إلى البحرين وفيما بعد تم بناء فرضة راس تنورة التي بدأت في استقبال ناقلات الزيت حيث تم شحن أول دفعة من الزيت عن طريقها في 11 ربيع أول 1358هـ الموافق 1 مايو 1939م وذلك في احتفال رسمي رعاه جلالة الملك عبدالعزيز آل سعود – يرحمة الله - وقد زاد إنتاج الزيت بشكل ملحوظ فقبيل عام 1944م كان متوسط الإنتاج لا يتعدى 20.000 برميل يوميا وفي عام 1949م وصل الإنتاج 50.000 برميل يوميا أما في عام 1970م فقد بلغ معدل الإنتاج 305 مليون برميل يومياً إلى أن سجل رقماً قياسياً عام 1980محيث وصل إلى 9.631.366 برميل يوميا .

والجدير ذكره هنا أن قصة أإرامكو السعودية المناط بها الآن جميع أعمال الزيت من إنتاج وتكرير وتوزيع وأعمال تصدير تعود إلى عام 1933م عندما وقعت حكومة المملكة العربية السعودية مع شركة يتاندرد أويل أف كاليفورنيا اتفاقية الامتياز الأساسية . وقد حولت هذه الشركة الامتياز إلى شركة (كاسوك ) إحدى الشركات التابعة لها وقد آلت نصف ملكية هذه الشركة (كاسوك ) إلى شركة تكساك وفيما بعد ووفي عام 1944م تغير اسم كاسوك إلى شركة الزيت العربية الأمريكية ( أرامكو) وقد دخلت شركة إكسون وموبيل في ملكية هذه الشركة فيما بعد وفي عام 1973م حصلت حكومة المملكة على حصة مشاركة في أرامكو بنسبة 25% مالبثت أن زادت إلى 60% في العام التالي وفي عام 1980م أصبحت حصة الحكومة في أرامكو 100% بأثر رجعي إلى سنة 1976م بعد أن دفعت الحكومة قيمة أصول ارامكو تقريبا . وقد تم تأسيس أرامكو السعودية في نوفمبر 1988م بمرسوم ملكي كريم لتناط بها الأعمال الإدارية والتشغيلية التي كانت تقوم بها ارامكو نيابة عن الحكومة .

ويرأس مجلس إدارتها معالي وزير البترول والثروة المعدنية أما المجلس الأعلى فيرأسة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود يحفظة الله . والآن تتولى أرامكو السعودية أعمال التنقيب عن الزيت في جميع أنحاء المملكة وتتولى أعمال التكرير وإدارة المصافي وتجميع الغز الطبيعي وأعمال التوزيع والتصدير .

وتقدر كميات احتياطي الزيت في المملكة بنحو ربع الاحتياطي الموجود في العالم وكذلك في الجزء الشرقي من المملكة حقل الغوار وهو أكبر حقل زيت في العالم وكذلك يوجد في المنطقة الشرقية من المملكة أكبر حقل مغمور في العالم وهو حقل السفانية . ولم تقتصر اهتمامات ارامكو السعودية على الأعمال داخل المملكة بل تعدتها إلى العالم الخارجي وذلك في مجال في أعمال واستثمارات الصناعات المشتقة من الزيت والغاز تحقيقاً لدور المملكة الرائد في التعاون الدولي . منها شراكات في شركات الطاقة في كل منت الفلبين وأوروبا والولايات المتحدة الأمريكية وبعض الدول الأخرى .

ومن فلسفة شركة أرامكو السعودية التنمية المتسارعة للعمالة الوطنية وتطوير مهاراتهم وهذا يتضح من النسب التي تبين بان حوالي 80% من الوظائف الإشرافية يمثلها سعوديون كما أن حوالي 90% من مشغلي معامل الزيت والغاز هم من السعوديين .



جميع الحقوق محفوظة © التصميم والتطوير - إدارة تقنية المعلومات - إمارة المنطقة الشرقية it@easternemara.gov.sa