|
الأمير
جلوي بن عبد العزيز بن مساعد في جريدة اليوم لن
نقبل بالسكوت على مواطن القصور مهما كان شكلها أو من أي شخص كـانـت الـزيـارة الـتـي قـام بـهـا صـاحـب
الـسـمـو الأمـيـر جـلـوي بـن عـبـد الـعـزيـز بـن مـسـاعـد، نـائـب
أمـيـر الـمـنـطـقـة الشرقية لـ(اليوم)، تعبيراً عما
تلقاه (اليوم) كمؤسسة لها تاريخها، وكصوت إعلامي ضمن منظومة الإعلام السعودي الحديث،
من اهتمام وتقدير من قبل كل قياداتنا. صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبد العزيز،
أمير المنطقة الشرقية، كثيراً ما يخص (اليوم) بإعجاب خاص، يجعله دائماً
شريكاً ثابتاً وقارئاً مستطلعاً ومسؤولاً ناصحاً. سمو نائبه صاحب السمو الأمير جلوي
بن عبد العزيز بن مساعد، يشعرنا دوماً بأنه واحد من أسرتنا، لا يتوانى عن أية مناقشة،
ولا يبخل بدعم ولا يستأثر برأي. لم تكن زيارة الأمير جلوي والتي استمرت
قرابة ثلاث ساعات مجرد زيارة روتينية أو تفقدية تنتهي أو ينتهي أثرها
بمجرد انتهائها، لكنها كانت لقاءً أسرياً أيضاً، تعملقت أكثر بتلك اللحظة التقديرية التي
مثلت عمق الوفاء لرجل مثل الشيخ حمد المبارك ـ يرحمه الله ـ عبر افتتاح قاعة
بمبنى (اليوم) تخلد ذكرى الرجل الذي حمل (اليوم)
على عاتقيه، واستطاع بدأب وصبر وإخلاص تأسيس هذه الدار الشامخة، وكانت لمسة الوفاء تلك تدشينا
لمبدأ نحرص عليه ونهتم به، ملخصه أننا لا ننسى روادنا، نحملهم في ذاكرتنا،
نخلد أسماءهم أمامنا لتذكرنا بعبق ماضٍ له رجاله من أجل مستقبل له رجاله أيضاً. كان واضحاً جداً، حرص الأمير جلوي على
زيارة كل أقسام الجريدة، التقى كل الزملاء، وكان حريصاً أشد الحرص على
مصافحتهم والشد على أيديهم، مثمنا جهودهم، ومقدراً إخلاصهم وعملهم.. وكان لقاء سموه
بأسرة (اليوم) من محررين وكتاب يمثل ذروة الحدث الذي أسرنا جميعاً. طاولة واحدة جمعتنا بسموه.. أفكار عديدة تم النقاش فيها.. انسيابية وعذوبة حديث قربنا أكثر من ملامح
شخصية الأمير جلوي، لنكتشف أننا أمام عقلية مذهلة، بقدر ما هي عميقة
بقدر ما هي أكثر تواضعاً، وبقدر ما هي صريحة، بقدر ما هي أكثر حرصاً على كل ما
يهم الوطن، بقدر ما هي جريئة، بقدر ما هي أكثر مسؤولية فيما يخص كل شأن محلي عموماً
أو يخص المنطقة الشرقية بوجه خاص.
رئيس التحرير.. أشار إلى مناسبات عديدة، استفادت
منها (اليوم) واستفاد هو منها شخصياً، وقال بصراحة: إنه في لقاءاته المتعددة بسمو
أمير المنطقة، كان يلمس حالة معايشة من سموه لما ينشر أو يكتب، ويأمر على الفور
بالمعالجة أو المتابعة. رئيس التحرير أكد على مضمون العلاقة التي تربطه وأسرة
(اليوم) بسمو أمير المنطقة وبسمو نائبه، واصفاً إيّاها بصداقة مميزة، ربما تجعل
(اليوم) محسودة من قبل البعض على هذا التميز والاهتمام من قبل الأمير محمد بن فهد
والأمير جلوي، وقال: إنهما قارئان مميزان لـ(اليوم).
الزميل رئيس التحرير، ونيابة عن كل أسرة
(اليوم) رحب بسموه، معتبراً تواجده إشارة مهمة، على ما يحظى به الوسط
الإعلامي من تقدير من قبل سموه، وقال: إن الحديث الذي يدور الآن بين سموه
وبين نخبة من كتاب الصحيفة، دلالة على الثراء الفكري والمعنوي الذي نرتجيه، وأشار
إلى أن هذا النقاش يدل بما لا يدع مجالاً للشك على قيمة الحوار وتبادل
الأفكار والتعرف عن قرب على أهم المؤشرات التي يجب أن نعمل جميعاً وفقها لما يخدم وطننا ومواطنينا
ومجتمعنا.
الأمير جلوي من جهته، بدأ حديثه بالإعراب
عن سعادته بوجوده بين إخوانه في (اليوم) وبهذه الكوكبة من كتاب الرأي بالجريدة، وقال:
إن سعادته لا توصف وإنها لحظة مهمة بالنسبة لسموه مثمناً خطوة إدارة
التحرير التي نظمت هذا اللقاء. الأمير جلوي شدد على أهمية الرأي في النصح
والمشورة، وفي تلمس الاحتياجات العامة للمواطن، واعتبر أن الرأي السديد هو الذي ينطلق
وكأنه في «مهمة وطنية» خالصاً لله، ثم للوطن، ثم للمصلحة العامة. سموه قال أيضاً: إن مجتمعنا في حالة حراك
فكري دائم، ويحتاج في كل لحظة إلى آراء أبنائه، واستشهد سموه بما سبق وأن
دعا إليه قائد المسيرة خادم الحرمين الشريفين، من ضرورة الاستعانة
بالرأي لتصحيح المسارات، وتوظيف كل الآراء من أجل الهدف الأسمى، وهو إثراء حالة الحراك
الاجتماعي بحراك فكري وثقافي على التوازي. وتوجه إلى كتاب (اليوم) بالإعراب عن تثمينه
لكل ما يطرحونه في مقالاتهم من أفكار وآراء، كان لها الأثر الكبير في
تحويل دفة القرارات، واستنباطها للواقع الاجتماعي وتغييره للأفضل باستمرار.
ووصف سموه الإعلام السعودي بالإعلام
الناضج، والهادئ غير المتشنج، والبعيد عن المهاترات، وقال: إن هذا يعكس
الالتزام الأخلاقي الذي نتمتع به، والذي يمنعنا للانجرار في أية حملات مشبوهة، أو
ننساق برعونة ولو لمجرد الرد، معتبراً ذلك دليلاً مهنياً على الرصانة البعيدة عن
الإثارة والتهييج.
الأمير جلوي، انتهز الفرصة أيضاً، وتحدث عن
ميزانية العام 2009 والتي اعتمدها خادم الحرمين الشريفين، ووجه التهنئة لكل
أفراد الشعب السعودي بهذه الميزانية الأضخم في التاريخ الحديث، واعتبر أن
الأرقام القياسية التي حملتها ملامح الميزانية رصدت قرابة 475 مليار ريال
للإنفاق على شتى جوانب النهضة الفتية في كافة المناطق. سموه اعتبر أيضاً رصد هذا المبلغ الضخم،
علامة هامة على عدم تأثر الميزانية بما يشهده العالم من أزمة مالية حادة، وقال
: «إن الأزمات الاقتصادية التي طالت العالم لم تؤثر على اقتصادنا بفضل الله ثم
السياسة الحكيمة ورعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد
العزيز و سمو ولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود
-حفظهما الله»- وأضاف: إن المملكة عندما تعلن ميزانية بهذا الحجم في وقت يمر فيه العالم
بأزمة مالية عالمية ضربت اقتصاديات معظم دول العالم، وأثرت بشكل كبير على المضي في
تنفيذ المشروعات في معظمها مؤشر حقيقي على قوة الاقتصاد السعودي ومتانته وداعم
لجذب الاستثمارات. كما أن الإعلان عن زيادة الإنفاق على المشروعات بقرابة 30 بالمائة
مؤشر على دعم الاستثمار وعلى صحة النهج الاقتصادي الذي تسير عليه المملكة. وعن الإعلان عن مواصلة الحكومة الإنفاق على مشروعات
البنية التحتية والأساسية اعتبر سموه ذلك، تعزيزاً لثقة القطاع الخاص السعودي
والأجنبي في قوة الاقتصاد السعودي وعزم الدولة على المضي في الإنفاق على المشروعات من
خلال توجيه خادم الحرمين الشريفين باعتماد برامج ومشاريع جديدة تزيد تكاليفها
الإجمالية عن 225 مليار ريال بزيادة نسبتها 36 بالمائة عمّا تم اعتماده بالميزانية
الحالية ، وثلاثة أضعاف ما تم اعتماده في بداية خطة التنمية الثامنة التي بدأت
قبل أربع سنوات.
وأشاد الأمير جلوي بكل القطاعات
التي ساهمت في نجاح موسم الحج، وفي ضمان أمن هذا العدد الكبير والذي يقارب ثلاثة ملايين
حاج، من لحظة قدومهم وحتى مغادرتهم إلى بلادهم.. معتبراً هذا النجاح «ليس بغريب علينا» وقال: إنه ليست هناك دولة
في العالم تتحمل مثل هذه المسؤولية كما نتحملها نحن، وليست هناك دولة في العالم
تنفق من أجل راحة ضيوف الرحمن كما ننفق نحن، وليست هناك دولة في العالم تسخّر جلّ
مواردها وتضع كافة إمكاناتها تحت إمرة ضيوف الرحمن مثلما نفعل نحن في المملكة
العربية السعودية.
وتناول سموه في سياق حديثه مكانة
الشرقية لدى القيادة الرشيدة قائلا: للشرقية مكانة خاصة في قلب قيادتنا الرشيدة فهي
تحظى بكافة أشكال الدعم منها وولاة الأمر - حفظهم الله - حريصون على رفعة هذه
المنطقة المحببة لحكومتنا جميعا وأقول لكم بصفتكم إعلاميين بأن الإعلام أخذ مكانة
ومهمته في وقتنا الراهن وأيّ بيئة لابد لها من إعلام يعكس واقعها فالإعلام كما
تعرفون المحور والموجه بل الناطق الرسمي في المجتمعات على اختلاف الألوان
واللغات فكونوا جميعا على قدر المسؤولية. وأشاد بصاحب السمو الملكي الأمير محمد
بن فهد أمير المنطقة الشرقية، وقال: إن بصمات سموه واضحة للعيان سواء من حيث النمو
العمراني أو التطور الذي شمل كافة المجالات. واستعرض سموّه بعضاً من خطط وأفكار الأمير محمد بن فهد لتنمية
المنطقة وجعلها عاصمة لكل الخليج، مشيراً إلى ما تزخر به المنطقة من إمكانات وصروح
صناعية عملاقة، كذلك مرافق تنموية وحضارية هيأت للمواطن أفضل سبل الحياة وجعلتها محط
الأنظار ووجهة سياحية للزوار من الداخل أو الخارج.
·
د. عيسى الأنصاري :
مبادرات تطويرية
·
د. علي العبد القادر
: الأسرة والوعي
·
د. إبراهيم المطرف :
ثقافة المبادرات
نأمل في الالتفات لدعم مراكز وجهات التنمية الاجتماعية
ونتطلع لتأسيس هيئة لهذه المراكز والجهات المماثلة لها في كل مدن ومحافظات المنطقة
الشرقية ليكون الحصيلة والناتج عن هذه الهيئة دعم هذه المراكز وزيادة دورها في
تنمية المجتمع وزيادة وعيه. ·
بدر الهلال
: هيئة للصحفيين بالشرقية
·
عبد الله البابطين :
قصور واضح
·
محمد الصفار : لقاءات
سنوية
·
د. عبد المنعم القو
: المناقشة في الدوائر
الحكومية
|