http://www.easternemara.gov.sa/images/photo.jpg

 

الرئيسية

 

الأمير جلوي بن عبد العزيز بن مساعد في جريدة اليوم

 لن نقبل بالسكوت على مواطن القصور مهما كان شكلها أو من أي شخص

 

كـانـت الـزيـارة الـتـي قـام بـهـا صـاحـب الـسـمـو الأمـيـر جـلـوي بـن عـبـد الـعـزيـز بـن مـسـاعـد، نـائـب أمـيـر الـمـنـطـقـة الشرقية لـ(اليوم)، تعبيراً عما تلقاه (اليوم) كمؤسسة لها تاريخها، وكصوت إعلامي ضمن منظومة الإعلام السعودي الحديث، من اهتمام وتقدير من قبل كل قياداتنا. صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبد العزيز، أمير المنطقة الشرقية، كثيراً ما يخص (اليوم) بإعجاب خاص، يجعله دائماً شريكاً ثابتاً وقارئاً مستطلعاً ومسؤولاً ناصحاً. سمو نائبه صاحب السمو الأمير جلوي بن عبد العزيز بن مساعد، يشعرنا دوماً بأنه واحد من أسرتنا، لا يتوانى عن أية مناقشة، ولا يبخل بدعم ولا يستأثر برأي.

 

لم تكن زيارة الأمير جلوي والتي استمرت قرابة ثلاث ساعات مجرد زيارة روتينية أو تفقدية تنتهي أو ينتهي أثرها بمجرد انتهائها، لكنها كانت لقاءً أسرياً أيضاً، تعملقت أكثر بتلك اللحظة التقديرية التي مثلت عمق الوفاء لرجل مثل الشيخ حمد المبارك ـ يرحمه الله ـ عبر افتتاح قاعة بمبنى (اليوم) تخلد ذكرى الرجل الذي حمل (اليوم) على عاتقيه، واستطاع بدأب وصبر وإخلاص تأسيس هذه الدار الشامخة، وكانت لمسة الوفاء تلك تدشينا لمبدأ نحرص عليه ونهتم به، ملخصه أننا لا ننسى روادنا، نحملهم في ذاكرتنا، نخلد أسماءهم أمامنا لتذكرنا بعبق ماضٍ له رجاله من أجل مستقبل له رجاله أيضاً.

 

كان واضحاً جداً، حرص الأمير جلوي على زيارة كل أقسام الجريدة، التقى كل الزملاء، وكان حريصاً أشد الحرص على مصافحتهم والشد على أيديهم، مثمنا جهودهم، ومقدراً إخلاصهم وعملهم.. وكان لقاء سموه بأسرة (اليوم) من محررين وكتاب يمثل ذروة الحدث الذي أسرنا جميعاً.

 

طاولة واحدة جمعتنا بسموه..

أفكار عديدة تم النقاش فيها..

 

انسيابية وعذوبة حديث قربنا أكثر من ملامح شخصية الأمير جلوي، لنكتشف أننا أمام عقلية مذهلة، بقدر ما هي عميقة بقدر ما هي أكثر تواضعاً، وبقدر ما هي صريحة، بقدر ما هي أكثر حرصاً على كل ما يهم الوطن، بقدر ما هي جريئة، بقدر ما هي أكثر مسؤولية فيما يخص كل شأن محلي عموماً أو يخص المنطقة الشرقية بوجه خاص.


علاقة مميزة


رئيس التحرير، محمد الوعيل الذي كان يرقب الحوارات وردود أفعالها بين سموه وبين أسرة (اليوم) تجاوزت كلماته الترحيب لتصب في خانة التشديد على تلك الحالة الأسرية التي تعيشها (اليوم) واستعرض بامتنان، تجارب عديدة كان لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبد العزيز أمير الشرقية، فكره السديد الذي يؤطر لعمل مهني ما، أو يوجه لمتابعة موضوع ما، أو يبدي حرصا على متابعة خبر أو قضية منشورة يجد سموه أنها تؤثر على حياة المواطن بالمنطقة الشرقية.

 

رئيس التحرير.. أشار إلى مناسبات عديدة، استفادت منها (اليوم) واستفاد هو منها شخصياً، وقال بصراحة: إنه في لقاءاته المتعددة بسمو أمير المنطقة، كان يلمس حالة معايشة من سموه لما ينشر أو يكتب، ويأمر على الفور بالمعالجة أو المتابعة.

رئيس التحرير أكد على مضمون العلاقة التي تربطه وأسرة (اليوم) بسمو أمير المنطقة وبسمو نائبه، واصفاً إيّاها بصداقة مميزة، ربما تجعل (اليوم) محسودة من قبل البعض على هذا التميز والاهتمام من قبل الأمير محمد بن فهد والأمير جلوي، وقال: إنهما قارئان مميزان لـ(اليوم).


حالة غير مسبوقة


وفي كلمته الترحيبية، أشاد الزميل محمد الوعيل بالأجواء الإعلامية التي تسود الوسط الصحفي، وقال :إنها تطورات مهمة تحسب لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وسمو ولي عهده الأمين ـ يحفظهما الله ـ ضمن الخطوات الإصلاحية التي نعيشها ونقطف ثمارها في مختلف المجالات، وقال: إن الإعلام عموماً والصحافة بشكل خاص يمثلان عصب التواصل في الحياة الحديثة، معتبرا إن إعلامنا الوطني يشهد حالة انفتاحية غير مسبوقة، جسدت روابط الوحدة الوطنية، والمصلحة العليا للوطن والمواطن، وكل روابط المحبة بين أفراد الشعب وقيادته، والتي تجسدت في الكثير من الأحداث التي مر بها وطننا خلال السنوات الماضية، بدءاً من مكافحة الإرهاب والأفكار الضالة وحتى تعزيز أواصر الحوار الوطني بكافة أشكاله وصوره.

الزميل رئيس التحرير، ونيابة عن كل أسرة (اليوم) رحب بسموه، معتبراً تواجده إشارة مهمة، على ما يحظى به الوسط الإعلامي من تقدير من قبل سموه، وقال: إن الحديث الذي يدور الآن بين سموه وبين نخبة من كتاب الصحيفة، دلالة على الثراء الفكري والمعنوي الذي نرتجيه، وأشار إلى أن هذا النقاش يدل بما لا يدع مجالاً للشك على قيمة الحوار وتبادل الأفكار والتعرف عن قرب على أهم المؤشرات التي يجب أن نعمل جميعاً وفقها لما يخدم وطننا ومواطنينا ومجتمعنا.


مهمة وطنية

 

الأمير جلوي من جهته، بدأ حديثه بالإعراب عن سعادته بوجوده بين إخوانه في (اليوم) وبهذه الكوكبة من كتاب الرأي بالجريدة، وقال: إن سعادته لا توصف وإنها لحظة مهمة بالنسبة لسموه مثمناً خطوة إدارة التحرير التي نظمت هذا اللقاء.

الأمير جلوي شدد على أهمية الرأي في النصح والمشورة، وفي تلمس الاحتياجات العامة للمواطن، واعتبر أن الرأي السديد هو الذي ينطلق وكأنه في «مهمة وطنية» خالصاً لله، ثم للوطن، ثم للمصلحة العامة.

سموه قال أيضاً: إن مجتمعنا في حالة حراك فكري دائم، ويحتاج في كل لحظة إلى آراء أبنائه، واستشهد سموه بما سبق وأن دعا إليه قائد المسيرة خادم الحرمين الشريفين، من ضرورة الاستعانة بالرأي لتصحيح المسارات، وتوظيف كل الآراء من أجل الهدف الأسمى، وهو إثراء حالة الحراك الاجتماعي بحراك فكري وثقافي على التوازي.

وتوجه إلى كتاب (اليوم) بالإعراب عن تثمينه لكل ما يطرحونه في مقالاتهم من أفكار وآراء، كان لها الأثر الكبير في تحويل دفة القرارات، واستنباطها للواقع الاجتماعي وتغييره للأفضل باستمرار.


اعتزاز بالكوادر السعودية


سموه تطرق من هذا الجانب إلى الاهتمام الكبير الذي يوليه ولاة الأمر بالصحافة المحلية ودعمهم لها، وأشار إلى الإنجازات التي يحققها الإعلام المحلي يوماً بعد يوم وعلى جميع الأصعدة، واستعرض حالة الاستنفار المهني التي تشهدها الصحافة المحلية، واستقطابها للكوادر الوطنية في هذه المهمة الشاقة، مشيراً بكل فخر إلى النماذج السعودية التي تثبت نفسها في كافة مجالات العمل الوطني، وخاصة الإعلامي، حتى أصبحت هذه الكفاءات أنموذجاً يبعث على الفخر والاعتزاز.. شهد لها الجميع بالحيادية والنزاهة والأمانة والإخلاص.

ووصف سموه الإعلام السعودي بالإعلام الناضج، والهادئ غير المتشنج، والبعيد عن المهاترات، وقال: إن هذا يعكس الالتزام الأخلاقي الذي نتمتع به، والذي يمنعنا للانجرار في أية حملات مشبوهة، أو ننساق برعونة ولو لمجرد الرد، معتبراً ذلك دليلاً مهنياً على الرصانة البعيدة عن الإثارة والتهييج.


تهنئة بالميزانية

 

الأمير جلوي، انتهز الفرصة أيضاً، وتحدث عن ميزانية العام 2009 والتي اعتمدها خادم الحرمين الشريفين، ووجه التهنئة لكل أفراد الشعب السعودي بهذه الميزانية الأضخم في التاريخ الحديث، واعتبر أن الأرقام القياسية التي حملتها ملامح الميزانية رصدت قرابة 475 مليار ريال للإنفاق على شتى جوانب النهضة الفتية في كافة المناطق.

 

سموه اعتبر أيضاً رصد هذا المبلغ الضخم، علامة هامة على عدم تأثر الميزانية بما يشهده العالم من أزمة مالية حادة، وقال : «إن الأزمات الاقتصادية التي طالت العالم لم تؤثر على اقتصادنا بفضل الله ثم السياسة الحكيمة ورعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز و سمو ولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود -حفظهما الله»- وأضاف: إن المملكة عندما تعلن ميزانية بهذا الحجم في وقت يمر فيه العالم بأزمة مالية عالمية ضربت اقتصاديات معظم دول العالم، وأثرت بشكل كبير على المضي في تنفيذ المشروعات في معظمها مؤشر حقيقي على قوة الاقتصاد السعودي ومتانته وداعم لجذب الاستثمارات. كما أن الإعلان عن زيادة الإنفاق على المشروعات بقرابة 30 بالمائة مؤشر على دعم الاستثمار وعلى صحة النهج الاقتصادي الذي تسير عليه المملكة.

وعن الإعلان عن مواصلة الحكومة الإنفاق على مشروعات البنية التحتية والأساسية اعتبر سموه ذلك، تعزيزاً لثقة القطاع الخاص السعودي والأجنبي في قوة الاقتصاد السعودي وعزم الدولة على المضي في الإنفاق على المشروعات من خلال توجيه خادم الحرمين الشريفين باعتماد برامج ومشاريع جديدة تزيد تكاليفها الإجمالية عن 225 مليار ريال بزيادة نسبتها 36 بالمائة عمّا تم اعتماده بالميزانية الحالية ، وثلاثة أضعاف ما تم اعتماده في بداية خطة التنمية الثامنة التي بدأت قبل أربع سنوات.


موسم حج رائع


سموه لم ينس الإشارة إلى نجاح موسم الحج بشكل غير مسبوق، ووصف ذلك بأنه «كان محل اعتزاز جميع المواطنين وهذا بتوفيق الله سبحانه ثم رعاية ولاة الأمر في هذه الأرض المباركة وعلى رأسهم سيدي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين , وصاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا».

وأشاد الأمير جلوي بكل القطاعات التي ساهمت في نجاح موسم الحج، وفي ضمان أمن هذا العدد الكبير والذي يقارب ثلاثة ملايين حاج، من لحظة قدومهم وحتى مغادرتهم إلى بلادهم.. معتبراً هذا النجاح «ليس بغريب علينا» وقال: إنه ليست هناك دولة في العالم تتحمل مثل هذه المسؤولية كما نتحملها نحن، وليست هناك دولة في العالم تنفق من أجل راحة ضيوف الرحمن كما ننفق نحن، وليست هناك دولة في العالم تسخّر جلّ مواردها وتضع كافة إمكاناتها تحت إمرة ضيوف الرحمن مثلما نفعل نحن في المملكة العربية السعودية.


نهضة الشرقية


انتقل الأمير جلوي للحديث عن المنطقة الشرقية، وقال: إنها جزء غالٍ من بلادنا، ويحظى بكل اهتمام ومتابعة من لدن حكومة خادم الحرمين الشريفين التي لا تبخل على أي منطقة بتوفير أسس الرخاء والتنمية والنهضة،

وتناول سموه في سياق حديثه مكانة الشرقية لدى القيادة الرشيدة قائلا: للشرقية مكانة خاصة في قلب قيادتنا الرشيدة فهي تحظى بكافة أشكال الدعم منها وولاة الأمر - حفظهم الله - حريصون على رفعة هذه المنطقة المحببة لحكومتنا جميعا وأقول لكم بصفتكم إعلاميين بأن الإعلام أخذ مكانة ومهمته في وقتنا الراهن وأيّ بيئة لابد لها من إعلام يعكس واقعها فالإعلام كما تعرفون المحور والموجه بل الناطق الرسمي في المجتمعات على اختلاف الألوان واللغات فكونوا جميعا على قدر المسؤولية.

وأشاد بصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد أمير المنطقة الشرقية، وقال: إن بصمات سموه واضحة للعيان سواء من حيث النمو العمراني أو التطور الذي شمل كافة المجالات.

واستعرض سموّه بعضاً من خطط وأفكار الأمير محمد بن فهد لتنمية المنطقة وجعلها عاصمة لكل الخليج، مشيراً إلى ما تزخر به المنطقة من إمكانات وصروح صناعية عملاقة، كذلك مرافق تنموية وحضارية هيأت للمواطن أفضل سبل الحياة وجعلتها محط الأنظار ووجهة سياحية للزوار من الداخل أو الخارج.


جائزة التميز الرقمي


في سياق آخر، قال سموه :إن حصول «اليوم» على جائزة التميز الرقمي «المركز الأول» مؤخرا على سائر المواقع الالكترونية المختصة بالصحافة والإعلام ما تم إلا عن جدارة واستحقاق وهذا يدل على إخلاص الجهاز الإداري القائم على هذه المطبوعة من أعضاء لمجلس الإدارة وأعضاء داعمين وطاقم التحرير والعاملين فيه وكذلك القائم الفني القائم على «اليوم الالكتروني».


تهنئة خاصة للوعيل


وقدم الأمير جلوي تهنئة خاصة لرئيس التحرير الزميل محمد الوعيل على انتخابه عضوا في هيئة الصحفيين للمرة الثانية.. وقال: إن هذه الثقة من جموع الوسط الصحفي دلالة على ما يتمتع به الوعيل من مصداقية وعلاقات طيبة أهلته لهذه الثقة


رجل العطاءات


الأمير جلوي استذكر أيضاً السيرة العطرة للشيخ حمد المبارك، وقال: إن تشرفه بافتتاح القاعة التي تحمل اسم الراحل الكبير، تدل على لمسة وفاء من الدار لأحد رجالاتها المؤسسين، الذين قدموا لوطنهم عامة وللشرقية خاصة الكثير من الجهود المشكورة التي تتناقلها الأجيال، معتبرا أن اسم الشيخ حمد المبارك سيظل عالقاً في الأذهان.


الشرقية والصدارة


يقول الأمير جلوي عن نفسه: إنه لا يمثل أي دائرة أو جهاز حكومي، «ولكنني اعمل في جهاز يشرف عليها ويعمل أيضا وفق آليات تسعى لصالح الوطن والمواطن وتقديم أفضل الخدمات للمواطنين في هذه المنطقة المهمة والحيوية».


ثم يستكمل: والخلل أو الخطأ امر لا مفر منه فكافة الجهات في أي قطاع لابد من حدوث الأخطاء فيها والقصور وارد في القطاع الحكومي والأجهزة المشغلة لآلياته وأنظمته والصحافة وإن بلغت الاحترافية كما تعرفون لابد من وجود الأخطاء فيها ونحن نبحث عن المصداقية منكم ونتطلع للعمل سويا لصالح العامة و أود التأكيد لكم على أننا في إمارة الشرقية لن نقبل بالسكوت والتستر على مواطن الخلل وجوانب القصور مهما كان شكلها او حجمها ومن أي شخص والإعلام في المنطقة يلعب دوره ونحن نقوم بالاطلاع على ما ينشر في جريدة اليوم ونلبي كافة متطلبات المواطنين التي تقوم بنشرها والتطرق إليها لأننا نؤمن بالصحافة الساعية للنقد الهادف والبنّاء، ونؤكد بأننا لن نجامل وقلوبنا مفتوحة للجميع من أجل الإصلاح العام وتصب في صالحنا وصالح المجتمع بمختلف أفراده ،وأنا لا أعتبر نفسي الرجل الثاني في إمارة المنطقة الشرقية بل خادما لوطني العزيز من خلال عملي في هذه المنطقة المحببة إلى قلبي. إخواني: من الضروري ان يتم مراعاة الدقة في المعلومات المنشورة عبر الصحافة وأتمنى منكم العمل بروح الفريق الواحد وفي الأجواء الأسرية مع مراعاة البحث الدقيق للمساهمة في معالجة أي قصور والمحافظة على العادات والتقاليد التي يمتاز بها وطنكم عن غيره من بلدان العالم ،وأبشركم بأن المنطقة مقبلة على العديد من المشاريع التنموية التي ستحافظ على وجهها المشرق دائما.


من مداخلات بعض كتاب اليوم في اللقاء

 

·         د. عيسى الأنصاري : مبادرات تطويرية


أود أن أطرح فكرة تخصيص جائزة لأجمل مدينة بالشرقية في ضوء أسس علمية تعتمد على زيادة الوعي لدى المواطن عبر ربطه بالأجهزة الحكومية خاصة العاملة في مجال الخدمات المدنية دون أن يكون ذلك دافعا لنظافة المدن فقط بل لإحياء ثقافة المجتمع ودعم التحضر في المدن.
من الضروري أن نسعى جاهدين لمساعدة كل مواطن على الارتقاء بمدينته وأخص بالذكر الحفاظ والعناية بالمناطق الصحراوية ودعم مسيرة الأجهزة الإعلامية على اختلاف أشكالها ومضامينها على زيادة الوعي بأهمية العناية بالمكتسبات العامة، فذلك جزء من المواطنة لا يقبل الاستغناء عنه.

·         د. علي العبد القادر : الأسرة والوعي



من الضروري العمل على تأسيس منظومة الوعي الأسري وأقصد بذلك تعميم الوعي بأهمية الاهتمام والمحافظة على مرافقنا ومنجزاتنا الوطنية من خلال مسابقات تهتم بذلك على أن تنقل هذه الفكرة للمدارس حتى يتعلم الطالب الكثير من قيم المواطنة الحقيقية. ولاشك في ان ترسيخ الوطنية لدى الطالب والطالبة من مهام ومخرجات التعليم التي نتمناها. علينا ان نعرف أن المواطنة تعني المساهمة في طمس مواطن الخلل والعمل على ايجاد الحلول التي تصب في الصالح العام ونتطلع إلى النقد السليم الصريح الداعم للحل الايجابي لمواطن الخلل.

 

·         د. إبراهيم المطرف : ثقافة المبادرات


تعد الشرقية الأكبر من حيث المساحة ولديها أكبر احتياط نفطي كما هو معروف . كما أنها جزء باهر بين المناطق على مستوى دول الخليج خاصة لتميزها بالعمق الحضاري ويتوج كل ذلك مكانتها المرموقة لدى قيادتنا الرشيدة.

نأمل في الالتفات لدعم مراكز وجهات التنمية الاجتماعية ونتطلع لتأسيس هيئة لهذه المراكز والجهات المماثلة لها في كل مدن ومحافظات المنطقة الشرقية ليكون الحصيلة والناتج عن هذه الهيئة دعم هذه المراكز وزيادة دورها في تنمية المجتمع وزيادة وعيه.

 

·         بدر الهلال : هيئة للصحفيين بالشرقية



لدي اقتراح بسيط وهو فتح المجال لإقامة فرع لهيئة الصحفيين في المنطقة، وكذلك العمل على افتتاح فروع للجامعات والكليات المتخصصة في الإعلام، وكذلك مراكز الدراسات العاملة والمجال الإعلامي خاصة الصحافة الورقية ونتمنى دعم الإمارة لتحقيق ذلك. نأمل من الجامعات المحلية ووزارة العمل القيام بدعم سعودة القطاع الإعلامي والصحافة بشكل خاص ومهمة الجامعات هي زيادة المقاعد الجامعية في الإعلام والعمل على التركيز على الاستثمار في مجال التدريب والتأهيل المرتبط بشيء مجالات الإعلام المختلفة.

 

·         عبد الله البابطين : قصور واضح


أود التأكيد على مسألة قصور بعض الخدمات لدينا خاصة في الصحة والتعليم وكتلك المرتبطة بالضمان الاجتماعي فهي تعمل وفق آليات بحاجة للتفعيل ونحن بحاجة للمكاشفة والمصارحة لكي ترتقي . كما أؤكد على أهمية تعزيز الجوائز لاستنهاض الهمم وحفز زيادة الإنتاجية في كافة الأنشطة الاجتماعية وفي تبني المجالات المتنوعة، وأود الإشادة الى دور الصحافة المحلية ومنح حرية التعبير لنا للتعبير فيها، ونحن نعتز بكون الصحافة السعودية تمتلك الحرية والجرأة التي جعلتها تتمتع بمركز مرموق ومتطور على مستوى العالم العربي.

 

·         محمد الصفار : لقاءات سنوية



نعتز بزيارة سموكم دار «اليوم» وهي تأتي بعد لقاء سابق لنا كإعلاميين في المنطقة الشرقية مع الأمير محمد بن فهد، ومثل هذه اللقاءات التي تعكس اهتمام سموكما بهموم الإعلاميين وتحديدا الصحفيين من خلال التعاطي معها وبحث السبل للقضاء عليها وهذا يدل على أهمية العناية بالإنسان وحرص القيادة الرئيسة على تنمية ودعم الإنسان في هذا الوطن في كل المجالات التي يعمل فيها وآمال من سموكم الكريم جعل مثل هذه اللقاءات متواصلة وبصفة دورية كأن تكون سنوية أو نصف سنوية في أضيق الحدود.

 

·         د. عبد المنعم القو : المناقشة في الدوائر الحكومية


لابد من تفعيل روح المنافسة بين الدوائر الحكومية كون ذلك يدفعها للعمل على نهج التطور بصفة دائمة على ان يكون ذلك من خلال جائزة الأداء الحكومي التي يحب أن يتم ادخال مجالات ومحفزات متعددة عليها كأن تخص جوائز للمواطنين والمديرين الفاعلين في الأجهزة الحكومية من خلال آليات فاعلة تحقق الأهداف المرجوة من وراء ذلك.

 

DSC_0082

 

DSC_0049

 

DSC_0106

 

DSC_0115

 

DSC_0087

 

DSC_0154

DSC_0135